المزيد

تعرّض "معمو" عندما كان طالباً جامعياً، إلى الضرب والإهانة من قبل أجهزة الأمن السورية، فقط لكونه واحدًا من الكرد السوريين المجرّدين من الجنسية وتحديداً من "فئة الأجانب"، ولم يصبح أفضل حالاً حينما أصبح شاباً، ولم يكن هذا الموقف هو الأخير الذي يتعرض له، فقد قام أحد المسؤولين في فرع الأمن السياسي بمدينة رأس العين/سري كانييه بصفعه على وجهه وتوجيه أشدّ الإهانات بحقه، حينما رفض أن يعمل كمخبر/عميل لصالح ذلك الفرع. "معمو حسن علو" من مواليد مدينة رأس العين/سري كانييه عام (1978)، وهو واحدٌ من الكرد السوريين الذين جُرّدوا من جنسيتهم...
نجح "محمد" أخيراً في تحقيق حلمه والحصول على الجنسية السورية، لكن بعد رحلة معاناة مريرة استمرّت أعواماً طويلة، لكونه واحداً من الكرد السوريين المحرومين من الجنسية السورية، إذ لم يكن من حقه التعلّم والتملك أو الانتخاب، وهو ما خلّف أثراً سلبياً على حياته. "محمد حسن عمر" من مواليد مدينة رأس العين/سري كانييه عام (1978)، متزوج ولديه ثلاثة أطفال، نجح "محمد" في أن يصبح مواطناً سورياً متمتعاً بالجنسية السورية، وذلك خلال شهر حزيران/يونيو 2018، بعد أن كان هو وعائلته، البالغ عدد أفرادها نحو ثلاثين فرداً من الكرد السوريين المحرومين من الجنسية...
لمّا عمدت الحكومة السورية إلى انتزاع الأراضي الزراعية من المُلّاك في بلدة "حاصود" وتوزيعها على المزارعين من أجل الانتفاع بها، بموجب قانون استصلاح الأراضي الزراعية الذي صدر إبان الوحدة ما بين سوريا ومصر خلال عامي (1958 و1961)، لم يحصل رمضان سوى على مساحة تُقدّر بهكتارين (1 هكتار = 100 متر × 100 متر – أي أنّ كل 1 هكتار يساوي 0.01 كيلومتر مربع) للانتفاع بها، على عكس بقية المزارعين الذين كان من حقهم الانتفاع من أراضٍ زراعيةٍ كبيرة، وذلك فقط لأنّ رمضان واحدٌ من الكرد السوريين المجرّدين من الجنسية. "رمضان المحمد" من...