المزيد

شهدت ست مدن في محافظة حلب 11 عملية تفجير منفصلة بعضها متزامن نفذها مجهولون وأسفرت عن مقتل وجرح ما لا يقل عن 127 شخصاً بينهم نساء وأطفال، وذلك خلال شهري كانون الأول/ديسمبر 2018 وكانون الثاني/يناير 2019، حيث قامت أجهزة الشرطة العسكرية التابعة لـ"الجيش الوطني"[1] المدعوم من تركيا بتوقيف ما لا يقل عن خمسة أشخاص على خلفية الاشتباه بتورطهم في تلك التفجيرات، حسب شهادات حصلت عليها سوريون من أجل الحقيقة والعدالة.  الباحثون الميدانيون لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة في منطقتي ريف حلب الشمالي والريف الشمالي الغربي...
شهدت مدن وبلدات ريف حماة الشمالي والغربي[1]، هجمات عنيفة من جانب القوات النظامية السورية وحلفائها، وذلك في شهر أيلول/سبتمبر 2018، حيث تعرّضت كلاً من مدن كفرزيتا واللطامنة والأربعين والصياد ولطمين وقلعة المضيق، إلى قصف جوي ومروحي ومدفعي عنيف وذلك في أيام 7 و8 و9 أيلول/سبتمبر 2018، ما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين ما بين قتلى وجرحى، فضلاً عن الدمار الذي طال ممتلكاتهم.  ومن جهة أخرى، فقد تزامنت هذه الهجمات، مع هجمات أخرى طالت مدينة محردة الواقعة تحت سيطرة القوات النظامية السورية في ريف حماة الغربي، والمعروفة...
مقدمة: واصلت القوات النظامية السورية وحلفاؤها هجماتها العسكرية على مدن وبلدات محافظة إدلب، وذلك خلال شهر تموز/يوليو 2018 وقبلها شهر حزيران/يونيو 2018، ففي أيام 10 و11و12 تموز/يوليو 2018، قام الطيران الحربي التابع للقوات النظامية بقصف مدن وبلدات ريف إدلب الغربي، مثل بلدات (الرامي وأورم الجوز وكنيسة بني عز وريف جسر الشغور)، وهو ما أدى إلى مقتل وجرح العديد من المدنيين، فضلاً عن الأضرار المادية التي لحقت بممتلكاتهم. وبحسب الباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة فقد أتت هذه الهجمات العنيفة عقب يوم واحد فقط من تنفيذ فصائل المعارضة المسلحة هجوماً عسكرياً ضد القوات...