المزيد

مقدمة: واصلت القوات النظامية السورية وحلفاؤها هجماتها العسكرية على مدن وبلدات محافظة إدلب، وذلك خلال شهر تموز/يوليو 2018 وقبلها شهر حزيران/يونيو 2018، ففي أيام 10 و11و12 تموز/يوليو 2018، قام الطيران الحربي التابع للقوات النظامية بقصف مدن وبلدات ريف إدلب الغربي، مثل بلدات (الرامي وأورم الجوز وكنيسة بني عز وريف جسر الشغور)، وهو ما أدى إلى مقتل وجرح العديد من المدنيين، فضلاً عن الأضرار المادية التي لحقت بممتلكاتهم. وبحسب الباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة فقد أتت هذه الهجمات العنيفة عقب يوم واحد فقط من تنفيذ فصائل المعارضة المسلحة هجوماً عسكرياً ضد القوات...
قتل عشرة مدنيين وجرح 39 آخرون، في مناطق عدّة بريف إدلب الجنوبي، شمالي سوريا، نتيجة قصف جوي ومدفعي من القوات النّظامية السورية وحلفائها، بتاريخ 10 آب/أغسطس 2018، في خرق لاتفاق "خفض التصعيد" الذي وقعته المعارضة السورية مع الحكومة السورية برعية الدول الضامنة في "محادثات أستانا."[1] وقال الناشط المحلي "جابر البكري" ومدير "مركز التمانعة الإعلامي" -المقيم في بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي- في حديث مع سوريون من أجل الحقيقة والعدالة يوم 10 آب/أغسطس 2018، إن القوات النظامية السورية استهدفت مدينة التمانعة ببراميل متفجرة ألقتها طائرات مروحية وبقذائف مدفعية إضافة إلى غارات من طائرات حربية، واستهدفت كذلك...
واصلت القوات النظامية السورية وحلفائها حملتها العسكرية الأعنف على مدن وبلدات ريف درعا الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة اعتباراً من تاريخ 15 حزيران/يونيو 2018. وشهد يوم 27 حزيران/يونيو 2018، سقوط عدد كبير من المدنيين ما بين قتلى وجرحى في مناطق ريف درعا الشرقي والغربي، وذلك إثر القصف الجوي العنيف الذي تعرّضت له تلك المناطق، بواسطة الطيران الحربي والمروحي التابع للقوات النظامية السورية وبمساندة سلاح الجو الروسي. وبحسب الباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، فقد أدى القصف الجوي العنيف على بلدة الطيبة في ذلك اليوم، إلى وقوع مجزرة راح ضحيتها سبعة مدنيين...