المزيد

 قامت أجهزة أمنية سورية بـ "تسوية أوضاع" مالا يقل عن 130 منشقاً سابقاً عن القوات النظامية السورية في محافظة درعا وإعادتهم إلى القطع العسكرية التي انشقوا عنها، وذلك خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2018، في حين ما يزال مصير نحو ثلاثين منشقاً منهم مجهولاً منذ أن سلموا أنفسهم للأجهزة الأمنية وتحديداً بتاريخ 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2018، بحسب شهادات حصلت عليها سوريون من أجل الحقيقة والعدالة. تحدثت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة إلى ناشط محلي في المحافظة، رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية، حيث قال في هذا الصدد:
ملّخص: شهدت مناطق محافظة الحسكة، الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية شمال شرقي سوريا، وفاة ثلاثة أشخاص وتضرّر اثنين آخرين أحدهما طفل، على الأقل، نتيجة وقوع أخطاء طبّية مختلفة، كان قد ارتكبها إما أطباء مختصّين أو أشخاص ينتحلون صفة الأطباء، وذلك بحسب العديد من الشهادات التي حصلت عليها سوريون من أجل الحقيقة والعدالة. ففي تاريخ 11 تموز/يوليو 2018 توفيت سيدة تبلغ من العمر 29 عاماً وهي أم لطفلين، إثر وقوع خطأ طبي أثناء خضوعها لعملية "ولادة قيصرية"، من قبل طبيبة مختصة في أحد المشافي الخاصة في مدينة القامشلي/قامشلو
على خلاف بقية المواطنين السوريين المتمتعين بالجنسية السورية، مازال "حسن" حتى يومنا هذا ممنوعاً من السفر خارج البلاد، لكونه واحداً من الكرد السوريين المحرومين من الجنسية، بل إنّ الخوف دائماً ما يتملّكه كلّما أراد السفر داخل المحافظات السورية، وخاصة أنّه لا يمتلك أي أوراق رسمية باستثناء شهادة تعريف غير معترف بها. "حسن مصطفى نعمة" من مواليد مدينة رأس العين/سري كانييه عام (1962)، متزوج ولديه سبعة أبناء، وجميعهم من الكرد السوريين المحرومين من الجنسية، وتحديداً من فئة "مكتومي القيد"، كما روى لباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة في شهر...