المزيد

ملخص تنفيذي: عندما تجلس مع جلال فإن أول ما يثير إعجابك فيه تلك الطاقة الشبابية التي يتمتع بها رجل تجاوز الخمسين من عمره، وعندما تبدأ الإصغاء إلى كلامه سرعان ما تجذبك حماسته الممزوجة بأفكاره النقية. إنه "جلال نوفل" الذي أكمل دراسة الطب البشري واختص كطبيب نفسي بعد أن أمضى ثمان سنوات ونصف في سجون متعددة إبان حكم "حافظ الأسد" للسلطة في سوريا، وهو الناجي من أربعة اعتقالات متكررة لنشاطه خلال الثورة السورية ودفاعه عن مكوناتها السلمية.   بدأ جلال حياته الذهنية بالاطلاع مبكراً على أدبيات الثقافة  الشيوعية وما لبث أن كرس أغلب وقته للعمل...
"في الوقت الذي ينسحب فيه تنظيم الدولة من مناطق متعددة في شمال سوريا، فإنه يخلّف وراءه آلاف العبوات الناسفة. كتب الناشط في حقوق الإنسان بسام الأحمد قائلاً أنّ على المجتمع الدولي معالجة هذا الخطر الذي يواجه المدنيين." فقد العشرات من المدنيين حياتهم في مدينة منبج وريفها في الأشهر الثلاثة الماضية جرّاء الألغام. وقد أثارت هذه الوفيات غضب الكثيرين الذين يتساءلون الآن فيما إذا كانت الأطراف المختلفة المشاركة في الحرب في سوريا تلقي بالاً لحياة المدنيين، بل بدأ البعض يتساءل فيما إذا كانوا يستخدمون معاناة الشعب السوري لخدمة أجنداتهم ودعاياتهم الخاصة.